:"

الأمَّة الإسلامية: هي الجماعة المنتسبة للإسلام، وهي ضربان:

ناجية: وهي المتَّبعة لهَدْي سيدنا رسول الله محمد حقاً؛ قال الله تعالى: { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله }، والصِّفة الكُليَّةَ لها: اعتقاد مسائل الإسلام على مُراد الله تعالى، والعَمَلُ بها.

خاسِرَة: وهي المبتدعة في هَدْي سيدنا رسول الله محمد ؛ قال الله تعالى: { هل أدلكم على الأخسرين أعمالاً؟ الذين ضلَّ سعيُهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يُحسنون صُنعاً }، وقال سيدنا رسول الله محمد : { كلكم يدخل الجنة إلا مَن أبي: مَن أطاعني دخل الجنّة، ومن عصاني فقد أبي }.

أما الناجون: فهم الكَيِّسُون، " أهل الحق "، أهل السنة والجماعة حقاً، تجتمع مذاهبهم في فرقة واحدة على الصِّفة التي ذكرت، وإنما اختلفوا في المذاهب للسِّعة الموجودة في مسائلها، والتي لا تحيد عن الأصل المحكم.

وأما الخاسرون: فهم العاجزون، " المارِقون "، أهل البدعة والضلالة حقاً، تتعدَّد فرقهم، وتختلف مذاهبهم، رجعوا إلى هُدى الحقِّ بأهوائهم، فضلَّ سعيهم من حيث علموا أو جهلوا.

وقد فَصَّل أهل الحق بيانَ ذلك في المباحث الخاصَّة والعامَّة، وكتبت وصيتي للأمة مطلقاً في رسالة خاصَّة، بينت فيها السبيلَ إلى صراط الله تعالى المستقيم، فأسأل الله تعالى أن ينفعني والأمة الإسلامية به، وأن نمسي ونصبح وقد اجتمعت على الحقِّ كلمتنا، وتوحدت بالحَقِّ صفوفنا، وتوجهت إلى الحقِّ أعمالُنا. آمين "انتهى

وبعد: فقد آثرنا أن نفرِدَ قسماً من موقعنا المبارك للأمّة الإسلامية؛ نضع فيه أموراً ساخنةً ( أي: تدعو الحاجة إلى معرفتها على وجه الخصوص )، وإن كان كل ما في الموقع إنما نخاطبها به؛ لما فيها من غفلة أو حاجةٍ إلى ذلك، وقد رتبناها على الصفة التالية:

1/ أحكام: نتناول فيه الأبحاث و المسائل الشرعية المتعلقة بالأمة الإسلامية.

2/ فِرَق: نتكلم فيه بإيجاز حول الفِرَقِ والمذاهب المندرجة بالأمة الإسلامية.

3/ حقائق: نتناول فيه مسائل ثابتة حول أمور تجري على الأمة وتحيط بها.

4/ القدس: نتكلم فيه مسائل عن بيت المقدس وبلسانه على وجه الخصوص.

5/ صرخات: نضع فيه عبارات تخاطب الأمةَ بلسان الحال اليوم تنبيهاً لها.