فُتِحَت القدس الشريفة عام ( 15 هـ ) الموافق ( 639 م )، تحت ظلِّ الخلافة العُمريَّة، بإمارة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، الذي أوقفها بدوره على المسلمين جميعاً إلى يوم القيامة، في وثيقة سمّيت بـ( العُهدة العُمريَّة ):

فأمر أن لا يسكن فيها ( أحد من اليهود ) مطلقاً: سواء أكان مسالماً أو محارباً.

وما زال المسلمون ملتزمون بهذا الحكم الواجب؛ للإجماع الذي حفَّه، حتى نقضَه ( محمد علي باشا ) في حكمه، حيث سمح لعائلات يهودية بالسُّكنى مقابل رشاوى كبيرة.

وفي عام ( 492 هـ ) الموافق ( 1096 م ) احتلها الصليبيون، فقام لهم سيدنا صلاح الدين الأيوبي رضي الله عنه بعد ( 91 ) عاماً = ( 583 هـ / 1187 م )، وحرَّرَها من رجسهم.

وفي عام ( 1336 هـ ) الموافق ( 1917 م ) احتلها البريطانيون، ومكّنوا اليهود من فلسطين؛ حيث سمحوا لهم بالهجرة إليها، ودعموهم بالسلاح.

وفي عام ( 1368 هـ ) الموافق ( 1948 م ) بدأت الخطوة الأولى من أسطورة ( إسرائيل الكبرى ):

فاحتلوا قسما كبيراً من فلسطين.

وفي عام ( 1387 هـ ) الموافق ( 1967 م )، قام اليهود بخطوتهم التالية، فاحتلوا بقيّة فلسطين، مع أجزاءٍ من الدول العربيَّة المُجاورة.

وبدءوا منذ ذلك الحين بالترويج لما يسمونه: ( هيكل سليمان )، والتمهيد لبنائه على أنقاض حرم بيت المَقدس الشـريف:

 

وفي عام ( 1422 هـ ) الموافق ( 2001 م )، حاول اليهود فعلاً وضع حجر الأساس لهيكلهم المزعوم هذا، فتصدى لهم الشرفاءُ بما ملكت أيديهم من أحذية ونحوها ..

وفتح ذلك باباً من الدّم والدمار والظلم لأهلنا هناك، لا يزال متواصلاً حتى اليوم ( 1424 هـ 2003 م ) وبنوا جنسهم ودينهم يتفرجون عليهم من الأرجاء!! استنكروا في البداية بالكلام، ثم رأيناهم نيام ..

فكأننا بالقدس تقول: