 |
لا يغرّنكم بالله الغرور، هو الذي حفظكم من الظلمات بالنور، ومَنّ عليكم
بوسائل السرور، فلا تلتفتوا عنه فدونكم الشرور، قال سيدي رسول
محمد
:
{ حفت الجنة بالمكاره }، فكيف تكون الحضرة لطالبيها؟! .. كيف تكون الحضرة
لطالبيها؟! .. كيف تكون الحضرة لطالبيها؟! .. يا غياث المستغيثين أغثنا.
|
 |
السِّرُّ
نور يُشرق في صدور أهل الفكر والذِّكر.
|
 |
حاسبوا أنفسَكم قبل أن تُحسَب عليكم أعمالكم.
|
 |
احذر أن تنسب
السوءَ لربّك؛ إنما تصيبُ السيئات العبادَ بما كسبت أيديهم.
|
 |
مَن بُشِّرَ بخير
لا يُرى من حاضره أهلية له فليُسارع إلى مغفرة من ربّه.
|
 |
إنما كُرّم الناس
بوسائل التمييز والرشاد ليعبدوا
على بصيرة ويدركوا خفايا لطائفه وأسرار حُكمه وحكمته فيستحوذ عليهم بجماله
وكماله، فلا يشتغلون إلا به، ولا ينقطعون إلا إليه.
|
 |
اتقوا
واحذروا الغرور والغبن؛ فذلك عدو السَّالك.
|
 |
الجهادُ
علامة التوحيد.
|
 |
أعزّوا
النفوسَ ببذلها لله تعالى.
|
 |
التصوف
كمال ليس فيه تكاسل ولا إهمال، هو صنعة الرجال الرجال، وحِرفةٌ أهلٌ لأن
يرثها الأجيال.
|
 |
ما ختم
الله بالتصوف الأركان وأسماه بالإحسان، إلا لابتنائه على ما تقدمه، فاتقوا
وكونوا معه.
|
 |
من لم يقِ
نفسَه السوءَ في بادي الأمور، استحوذ عليه السوءُ وأرداه في الشرور.
|
 |
المريد
مَنْ وجّه أعمالَه إلى ما يُريد.
|
 |
الخوارقُ
تلزم العنيد، والمريدُ يلزم نفسَه بمشارق التوحيد.
|
 |
مَن طلب
المنفعة بصحبتنا فليُسقط الـ"أنا"، ولا يشترط "المُنَى".
|
 |
لا يحظى
بقربنا، ولا ينالُ ودّنا، مَن قُهِرَ للـ"أنا"، وأنعِم عليه بالرفعة
فتَبِعَ النفْسَ ودَنى.
|
 |
إذا
أحضِرتَ إلى الله تعالى، فلا تلتفت إلى الدوافع، وأخلص النيّة عندئذٍ؛
فإنها مع الإحسان لك شافع، و ولي التوفيق.
|
 |
ليس المريد
الذي يرضى بما يشتهيه ويهواه، إنما المريد الذي يرضى برضا مولاه.
|
 |
المُريد
المختار: مجرّد عن الاختيار، منزّه عن الاختبار، مُبرَّأ من منازعة
الأقدار. يقتدي بالأبرار، ويعمل أعمال الأحرار.
|
 |
الأحرار:
لم يعملوا رغبة في جنة أو رهبة من نار، بل محبة وتقرباً للواحد
القهار.
|
 |
استقلال
_[من القِلَّة]_
العمل مع الصّحبة إثم.
|
 |
اتقوا الله ولا
يغرّنّكم غرور، ولا نفس كفور، وتمسكوا بحبل
تعالى إنه هو العفو
الغفور، الحميد الشكور.
|
 |
اكتسب، ولا
تستعمل إلا آلة الاكتساب سمعاً وطاعةً، واعلم أن
خلقكم وما تعملون.
|