المُريد:
يطلب الكمال، ولا ينتظره أو يُعلّق عليه الأعمال.
المُريد:
لا يفرح فرحاً يُنسيه ألمَ داءٍ يستدعي دواءً.
الدنيا:حلم وخيال ( كمن هو بين النائم واليقظان )، فاحذروا أن
يغلب عليكم حالها فتستيقظوا في يوم لا تملك نفس لنفس شيئا، والأمر يومئذ
لله.
علامة الصِّدق:
النية، ولا تسلم النيّة إلا بمحميّة، فاتقوا واحموا نواياكم لتصدقوا
في أعمالكم، و سميع عليم.
لا
خير في عبد رُدَّ عن الخلفاء إلى الأدعياء.
لا
خير في عبد دُعِي من الأبواب الخاصَّة فانصرف إلى العامّة.
لا
خير في عبد أُبدِل الحقائق بالرسوم.
لا
تغرَّنَّكم القيل والقال، ولا دعاوى الأدعياء وأشباه الرجال.
إنفاق الأموال: سُلّم إلى الواحد المُتعال، فلا تمنوا على
ما
أعطاكم، ولا تقبضوا اليد فيما اشتراه منكم إذ اشتراكم.
النفوس تحدِّث، والشيطان يوحي ويُخيِّل، فاتقوا
أن تبنوا على شيء من ذلك؛ إنما البناء: على خالص الأنباء.
لا تطلب ما كُفِيته؛ فعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم.
ليس الصوفي من عرف، لكن الصوفي هو المحترف.
جهاد النفس يحتاج من العبد إلى جهد ومجاهدة، وحفظها
يكون بخلع همّ الدنيا القاعد، والرد إلى الثوابت عند الوارد.
ما أدهشني خلق ملك وملكوت، إنما أدهشني خَلْق وخُلُق سيدي رسول الله محمد
،
فاتقوا
أن تكفروا حقّه عليكم أو تقصّروا فيه، وإنما تُرعى حرمته برعاية سنته،
ومن والاه ممن حمّلهم أسراره وفاضت عليهم أسراره وسرت فيهم همّته،
اتقوا
واشكروا الحبيب ،
و
أكبر وله الحمد على عظيم ما أبدع.
لا يليق بعبد الأحَدِ أن يُشغله عنه مال وأهل وولد؛ فهذه الدنيا
هكذا سنها
تعالى: تزيّن بألوان مختلفة ( ما بين لون الحاجة والضرورة إلى الزينة
والمتاع )،
ومع ذلك وتحت ظلّ ضغطه عليك أيها العبد يطلبك
تعالى، فلا عذر لك، فاتقوا
عباد ؛
فإنه بكم عليم، وعليكم رقيب، وإليه ترجعون.
الدنيا ظلمة وزور، من غمس نفسه فيها عمي عن النور، ومن رغب بها
انعكست عنده الأمور وزادت في ظنونه الشرور.
سوء العمل يولّد الظنون ويُحكم قبضتها على صاحبه.
لا يفلح السالك حتى يرى حظوظه من الدنيا مهالك، ويفرغ يده منها ولا
يلتفت إليها طلباً
للمالك.
اتقوا الله أن تحبوا ما منع، أو تتعلقوا بما قطع.
من أراد مولاه أفرغ قلبه مما سواه.
عجباً ممّن يمنّ
على الله تعالى ما وهَبَه، ويتغاضى عما كسبه!!