لا يزال المريد
بخير ما فرح بالعمل مجرداً عن العوائد والأمل.
المريد ينظر إلى
الأمور بعين
.
المريد: مَن فضَّل
العُبُوديَّة على الخُصُومة.
المريد لا يشتغل
عن
بغيره، ولا يطلبه لغيره.
السالك ضيف على
تعالى، فلا يليق بالضيف الاشتراط على المضيف، ولا أن يشتغل بضيافته عنه.
لا يفلح المريد
حتى يُفارق نفسَه، ثم إن جمعهما
تعالى، وإلا كان في حكم الميت حتى يقضيَ
أمراً كان مفعولاً.
السالك: لا يتخلف
عن
تعالى لعائد نفيس، فإن تخلف لما دونه فهو خسيس.
المريد: يرد
الموارد إلى الدين حتى يأتيه اليقين.
المريد الفطن، لما
علم أن للحوادث ظهر وبطن، بحث عن حكم
تعالى فيها وعليه قطن.
كثرة الزّلل، تحدث
الخلل، وتمنع العمل.
الطريق إلى
تعالى خطوتان:
قهر لشكر، ثم شكر لذِكر.
أوّل الطريق:
قهر على مكارم الأخلاق، ومنتهاه: التلذذ بها في صُحبَة الخَلاق.
المُريدُ
المُراد: يشتغِل بالفرائد، ولا يطلب أو ينشغل بالعَوائد.
العبد العبد:
لا يجد السَّعادة إلا في العبادة.
حِصن الحِفظ:
الحياء؛ لذلك قيل: مَن لم يستحِ يفعل ما يشاء.
المريد: يبتدئ بالنية والعزيمة، ثم يجاهد للتحلي بالأخلاق الكريمة،
والتخلي من الأخلاق الذميمة، ولا ينظر إلى صفات الواصلين إلا رغبة بتحصيلها.
سنة الله تعالى في هذه الدنيا: أن يحيط بالمؤمن من المكاره ما
يتطلّب منه المجاهدة في سبيل
تعالى، فلا تنتظر من نفسك حسن السلوك ما
لم تروضها وتكن رقيباً عليها.
من أسوء الأدب مع الله تعالى:
أن تشترط عليه، وتعاتبه في قَدَرِه. واحذر أن تبني أمرك على غير سنته،
وتعول فيه على خلاف حكمه.
السالك: عبد أغدق
تعالى عليه نعمته، فإن شكر زاده وأوصله، وإن
كفر حرَمَه وطرَدَه، وإن فسق أمهله وأنظره، فاتق
تعالى واعمل بما
أوصِيْتَ به.
السَّالك إن شكّ بمعرفة مرشده وحِكمته، حُرم بركاته، وحجب عن
خيراته.
المريد يكون إلى شيخه أقرب منه إلى نفسه، فلا يُخفي عنه شاردة ولا
واردة.