 |
التصوف أوله عفاف،
وأوسطه التفاف، وآخره إشراف.
|
 |
التصوف بالتكليف
لا بالتكلف.
|
 |
التصوف حضور مع
وبالله ولله من
وإلى
.
|
 |
الصوفي تُرجمان
الخِطاب.
|
 |
لا تصح العبودية
وللدنيا في النفس بقيّة.
|
 |
المُريد: يعمل
بنفسه وليس لها.
|
 |
الخواطر: أعلام
المَخاطِر، فبَينَ مُقْبِلٍ عاجِز، وفَارٍّ شَاطِر.
|
 |
المُريدُ ابنُ
وَقْتِه.
|
 |
المريد: لا يُعجزه
فتور، ولا تأسره غفلة غرور.
|
 |
المُريد: ماضيه
إياب، وحاضِره حساب، ومستقبله قيام بين يدي ربّ الأرباب.
|
 |
المُريد: مَن قَدَّرَ الحياةَ الدنيا بمُدَّة ساعة، وعاشَ فيها بِعِزِّ
القَناعة، وعَمَر أوقاته بأنواعِ الطاعَة.
|
 |
العابد يرى موته بين يديه، فيبني تقديم وتأخيرَ الرِّجلين عليه.
|
 |
الأعمال محدودة، والأنفاس معدودة، والنُّفوس معروضة، فاتقوا
تعالى،
ولتنظر نفسٌ ما قدَّمت لغد واتقوا
.
|
 |
المُريدُ: كالنّبتة في طريق الناس، لا تقوم لها قائمة إلا بالتعاهد.
|
 |
شرط صُحبة مشايخِ الصُّوفِيَّة: أن يرى فيهم
الخِلافَة الإلهِيَّة، فلا تُخْرَجُ تَصَرّفاتهم عن الحِكمَة
المَرْعِيَّة، ولو شَابَهَت في الظّاهِر التَّصَرّفات المزَاجِيَّة.
|
 |
لا يزال المُريد
بخير: ما عَظَّمَ الحُقُوقَ، وفَنَا في الصُّحْبَة، مُعْرِضاً عن حظوظِ
نفسِه، وأطماع أهوائه، ورغبات شهواته.
|
 |
إنما سُنَّة
الصُّحبَةُ توسّلاً إلى
، فالكيّس: مَن أبصَرَ هذه الحقيقة فوقف على
حدّها، دون النّفس وما تهواه.
|
 |
ألا يكفي
المُسْتَدْرَجِينَ عِبْرَةً: مَنْ آتاه
آياتِه فانْسَلَخَ منها؟!!
|
 |
الدنيا مَظهرٌ
زائف، لا يَسْلَم منها إلا تَقيٌّ عارِف.
|
 |
النَّفْسُ
للمَرءِ كالثَّوبِ لا يَملِك غيرَه، فإن دَسَّاه خاب وبَدَت سَوءَتُه، وإنْ
زَكَّاه أفلَحَ وسُتِرَت عَوْرَتُه.
|
 |
الدّنيا ريحُ الآخرة، وهي خسيسَةٌ وتلك الفاخِرة، فلا تكن
كالجائع يَشْتَغِلُ بِشَمِّ الطعام عن الأكلِ حتى يقَعَ على مناخرَه.
|
 |
الدنيا كالحُفرة: كلما أخذت منها توسَّعت، ومن وسَّع دنياه ضَيَّق آخرته.
|
 |
العبد المنعم عليه بالفهم: مَن إذا عَلِمَ حقيقةَ الدنيا ( أنها كالوَهْم )، أبَى
أن تسلبه بِبَهرَجتها، أو تأسره بزينتها، فظلَّ منها حذراً يقظاً خشيةَ غدرِها؛
وإنها لغَدَّارَة.
|
 |
الفضول من عوائق الوُصُول،
وفي إشارة إلى ترك فضول الدنيا، يقول
تعالى:
{ قد أفلح من تزكى
وذَكَرَ اسمَ ربِّه وصلّى }، ثم عاتبَ المُتعذِّرين بإباحته فقال:
{ بل
تؤثرون الحياة الدنيا! والآخرة خيرٌ وأبقى }.
|
 |
الطَّعام لقاح
الأفعال، فمن أكل حراماً فعل الحرام، ومن أكل فضولاً فعل الفضول.
|