الحِكْمَة السَّعْدِيَّة

الشَّيخ الإمام طارق السعدي رَضِيَ الله عَنهُ

26  >  50

:

رمز نقطي

التصوف أوله عفاف، وأوسطه التفاف، وآخره إشراف.

رمز نقطي

التصوف بالتكليف لا بالتكلف.

رمز نقطي

التصوف حضور مع وبالله ولله من وإلى .

رمز نقطي

الصوفي تُرجمان الخِطاب.

رمز نقطي

لا تصح العبودية وللدنيا في النفس بقيّة.

رمز نقطي

المُريد: يعمل بنفسه وليس لها.

رمز نقطي

الخواطر: أعلام المَخاطِر، فبَينَ مُقْبِلٍ عاجِز، وفَارٍّ شَاطِر.

رمز نقطي

المُريدُ ابنُ وَقْتِه.

رمز نقطي

المريد: لا يُعجزه فتور، ولا تأسره غفلة غرور.

رمز نقطي

المُريد: ماضيه إياب، وحاضِره حساب، ومستقبله قيام بين يدي ربّ الأرباب.

رمز نقطي

المُريد: مَن قَدَّرَ الحياةَ الدنيا بمُدَّة ساعة، وعاشَ فيها بِعِزِّ القَناعة، وعَمَر أوقاته بأنواعِ الطاعَة.

رمز نقطي

العابد يرى موته بين يديه، فيبني تقديم وتأخيرَ الرِّجلين عليه.

رمز نقطي

الأعمال محدودة، والأنفاس معدودة، والنُّفوس معروضة، فاتقوا تعالى، ولتنظر نفسٌ ما قدَّمت لغد واتقوا .

رمز نقطي

المُريدُ: كالنّبتة في طريق الناس، لا تقوم لها قائمة إلا بالتعاهد.

رمز نقطي

شرط صُحبة مشايخِ الصُّوفِيَّة: أن يرى فيهم الخِلافَة الإلهِيَّة، فلا تُخْرَجُ تَصَرّفاتهم عن الحِكمَة المَرْعِيَّة، ولو شَابَهَت في الظّاهِر التَّصَرّفات المزَاجِيَّة.

رمز نقطي

لا يزال المُريد بخير: ما عَظَّمَ الحُقُوقَ، وفَنَا في الصُّحْبَة، مُعْرِضاً عن حظوظِ نفسِه، وأطماع أهوائه، ورغبات شهواته.

رمز نقطي

إنما سُنَّة الصُّحبَةُ توسّلاً إلى ، فالكيّس: مَن أبصَرَ هذه الحقيقة فوقف على حدّها، دون النّفس وما تهواه.

رمز نقطي

ألا يكفي المُسْتَدْرَجِينَ عِبْرَةً: مَنْ آتاه آياتِه فانْسَلَخَ منها؟!!

رمز نقطي

الدنيا مَظهرٌ زائف، لا يَسْلَم منها إلا تَقيٌّ عارِف.

رمز نقطي

النَّفْسُ للمَرءِ كالثَّوبِ لا يَملِك غيرَه، فإن دَسَّاه خاب وبَدَت سَوءَتُه، وإنْ زَكَّاه أفلَحَ وسُتِرَت عَوْرَتُه.

رمز نقطي

الدّنيا ريحُ الآخرة، وهي خسيسَةٌ وتلك الفاخِرة، فلا تكن كالجائع يَشْتَغِلُ بِشَمِّ الطعام عن الأكلِ حتى يقَعَ على مناخرَه.

رمز نقطي

الدنيا كالحُفرة: كلما أخذت منها توسَّعت، ومن وسَّع دنياه ضَيَّق آخرته.

رمز نقطي

العبد المنعم عليه بالفهم: مَن إذا عَلِمَ حقيقةَ الدنيا ( أنها كالوَهْم )، أبَى أن تسلبه بِبَهرَجتها، أو تأسره بزينتها، فظلَّ منها حذراً يقظاً خشيةَ غدرِها؛ وإنها لغَدَّارَة.

رمز نقطي

الفضول من عوائق الوُصُول، وفي إشارة إلى ترك فضول الدنيا، يقول تعالى: { قد أفلح من تزكى وذَكَرَ اسمَ ربِّه وصلّى }، ثم عاتبَ المُتعذِّرين بإباحته فقال: { بل تؤثرون الحياة الدنيا! والآخرة خيرٌ وأبقى }.

رمز نقطي

الطَّعام لقاح الأفعال، فمن أكل حراماً فعل الحرام، ومن أكل فضولاً فعل الفضول.