الحِكْمَة السَّعْدِيَّة

الشَّيخ الإمام طارق السعدي رَضِيَ الله عَنهُ

1  >  25

:

رمز نقطي

مَدار الإرادة: على التجَرُّد عن الأغيارِ في طلب الواحِدِ القَهَّار.

رمز نقطي

الطريق إلى المعرفة: عمل العبد بما له وما عليه من حقّ تعالى.

رمز نقطي

السَّعادة الدّءوب: في الوقوف على حدود علامِ الغيوب؛ قال تعالى: { وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم }.

رمز نقطي

لا تُؤتى الحِكمة إلا لمن أخلصَ الخِدْمَة.

رمز نقطي

مكارم الأخلاق: في الوَسَطيَّة، فلا إفراط ولا تفريط؛ وِفقاً للأحكام الشَّرعيَّة.

رمز نقطي

التَّعَلُّق سببُ التَّخَلُّق.

رمز نقطي

المُريدُ المستقيم مرآة الخُلُقِ الكريم.

رمز نقطي

الآداب: حِرْفَةُ الأحباب.

رمز نقطي

الاشتراك: مانع من الصَّفاء، وقاطع عن الإدراك.

رمز نقطي

لا يحيى المُريد حتى يموت بين يدي الشيخ؛ قال تعالى: { مَن كان يرجو لقاءَ اللهِ فإن أجل الله لآت }، وقال: { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله }، وهذا للمُريدين على كافَّة مراتبهم، كل بحسب مَقْصَدِه.

رمز نقطي

المُرِيد يحيى للعِبادة، وسائر الناس يعبدون للحياة.

رمز نقطي

تَمَيَّز المريدُ عن سَائر العِباد: أنهم يعبدون تعالى بالأفعال بينما يعبده هو بالأخلاق، لذلك قيل: ( مَا سَبَق من سَبَق بكثرة صَلاة أو صيام، ولكن بشيء وقَرَ في قلبه ). فكل الناس يسهل عليهم الفعل، خلافاً للخُلُق؛ فإنه لا يقدر عليه إلا مَن رَحِم ربي. فمسيء هو المريد مَن تعجَّب أو يئس من كثرة بلائه قاصراً نظره على الأفعال!! ألا يكفيه أن يَعلم أن الصَّبر والرّضا وغير ذلك من الصفات عبادة؟!! ألا يكفيه أن يعلم أن الأفعال لا تتم لصاحبها إلا بتَمام هذه الأخلاق وصَفائها للحَق؟!!

رمز نقطي

المريد: من جَمَعَ هَمَّه وهِمَّتَه على المَقْصُود، ووقَفَ على الحُدُود، وجعل بينه وبين المُخَالفَات كالأخْدُود.

رمز نقطي

المُريدُ: مَن تَجَرَّدَ عن حُكْمِ نَفْسِه، ونازَلَ الأمُورَ على حُكْمِ رَبِّه.

رمز نقطي

( المُرِيْدُ الصَّادق المُوَفَّق ): من عَقِلَ عن قولَه: { فاستقم كما أُمِرت }، ووحيَه: { أن تعبد الله كأنك تراه }، على عذر: { واتقوا الله ما استطعتم }، و{ لا يكلف الله نفساً إلا وسعَها }، فكان هَمُّه: ( إلهي أنت مَقصودي ورضاك مَطلوبي )، وهِمَّته: ( السعي للإحسان ظاهراً وباطناً )، فلا يلهيه عائد ولا بارِق، ولا يُعِيقه عارض ولا عائق، ولا يقطعه ذنب مارق، ولا إثم حارق.

رمز نقطي

ميزان المريد في أفعاله: ( شَرع )، فليس يُعَوّل على رأي النفس، بل لا يعوّل على رأي مطلقاً في مقابلة شرع الله، فما كان من شرع قَبِلَهُ وإلا فَرَدَّهُ، بِغَضّ النَّظر عن حالِه في أداء ذلك الفعل.

رمز نقطي

المُريدُ: المجتهد في العمل، الفَارُّ المنقطع عن الجدل.

رمز نقطي

المُريدُ لا ينْظُرُ إلى أفعالِه ماذا حقَّقَت، ولكن كيْفَ تحقَّقَت.

رمز نقطي

المريد يبني أعمالَه على موافقة الحقّ، فلا يلحقه عيبٌ، ولا يتضَرّر بفتنة الخلق.

رمز نقطي

المريد البَصير: مَن علم أنه ضعيف عاجز فقير، فقام على حدِّ الخوفِ والرجاءِ مجتهداً بالعمل ترقباً للأمر الخطير؛ يوم تُعرضون على لا تخفى منكم خافية.

رمز نقطي

لا يصلح المريد إلا بموافقة أعماله الإرادة، فلا يُباشِرُ أمراً إلا بقَصْدِ العِبادة.

رمز نقطي

أصل الكينونة مع الحقِّ: عدم التصرُّف عند الحوادثِ إلا بعد اليقينِ من حكم الدِّين مجرَّداً عن هوى الخَلْق.

رمز نقطي

أصل كلِّ سوء: نِسْيان تعالى؛ قال : { نَسُوا الله فَأنْسَاهُم أنفُسَهُم }، ومن ثم قال: { اذكروا اللهَ يذكركم }.

رمز نقطي

أصل الآفات: المُلك والمَلكوت، فَمَن استَوى عنده المَنعُ والعَطاء، والذّلّ والعِزّ، فقد سَلِم.

رمز نقطي

علة الدّاء: حديثُ النّفْس؛ مَنْ سَمِعَ طمِع، ومَن طمِعَ وَقَع.