مَدار الإرادة:
على التجَرُّد عن الأغيارِ في طلب الواحِدِ القَهَّار.
الطريق إلى المعرفة: عمل العبد بما له وما عليه من حقّ
تعالى.
السَّعادة الدّءوب: في الوقوف على حدود علامِ الغيوب؛ قال
تعالى:
{ وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم }.
لا تُؤتى الحِكمة إلا لمن أخلصَ
الخِدْمَة.
مكارم الأخلاق:
في الوَسَطيَّة، فلا إفراط ولا تفريط؛ وِفقاً للأحكام الشَّرعيَّة.
التَّعَلُّق
سببُ التَّخَلُّق.
المُريدُ
المستقيم مرآة الخُلُقِ الكريم.
الآداب:
حِرْفَةُ الأحباب.
الاشتراك: مانع من الصَّفاء، وقاطع عن الإدراك.
لا يحيى المُريد حتى يموت بين يدي الشيخ؛ قال
تعالى:
{ مَن كان يرجو
لقاءَ اللهِ فإن أجل الله لآت }، وقال: { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني
يحببكم الله }، وهذا للمُريدين على كافَّة مراتبهم، كل بحسب مَقْصَدِه.
المُرِيد يحيى للعِبادة،
وسائرالناس يعبدون للحياة.
تَمَيَّز المريدُ عن
سَائر العِباد: أنهم يعبدون
تعالى بالأفعال بينما يعبده هو
بالأخلاق، لذلك قيل: ( مَا سَبَق
من سَبَق بكثرة صَلاة أو صيام،
ولكن بشيء وقَرَ في قلبه ).
فكل الناس يسهل
عليهم الفعل، خلافاً للخُلُق؛ فإنه
لا يقدر عليه إلا مَن رَحِم ربي.
فمسيء هو المريد
مَن تعجَّب أو يئس من كثرة بلائه
قاصراً نظره على الأفعال!!
ألا يكفيه أن يَعلم
أن الصَّبر والرّضا وغير ذلك من
الصفات عبادة؟!! ألا يكفيه أن يعلم أن الأفعال لا تتم لصاحبها إلا بتَمام هذه
الأخلاق وصَفائها للحَق؟!!
المريد: من جَمَعَ هَمَّه وهِمَّتَه على المَقْصُود، ووقَفَ على الحُدُود،
وجعل بينه وبين المُخَالفَات كالأخْدُود.
المُريدُ: مَن تَجَرَّدَ عن حُكْمِ نَفْسِه، ونازَلَ الأمُورَ على حُكْمِ
رَبِّه.
(
المُرِيْدُ الصَّادق المُوَفَّق ):
من عَقِلَ عن قولَه:
{ فاستقم
كما أُمِرت }، ووحيَه:
{ أن تعبد الله كأنك تراه
}، على عذر: { واتقوا الله ما استطعتم }، و{ لا
يكلف الله نفساً إلا وسعَها }، فكان
هَمُّه: (
إلهي أنت مَقصودي ورضاك مَطلوبي )، وهِمَّته:
( السعي للإحسان ظاهراً وباطناً )، فلا يلهيه عائد ولا بارِق،
ولا يُعِيقه عارض ولا عائق، ولا يقطعه ذنب مارق، ولا إثم حارق.
ميزان المريد في
أفعاله:
( شَرع )،
فليس يُعَوّل على رأي النفس، بل لا يعوّل على رأي
مطلقاً في مقابلة شرع الله، فما كان من شرع قَبِلَهُ وإلا فَرَدَّهُ،
بِغَضّ النَّظر عن
حالِه في أداء ذلك
الفعل.
المُريدُ:
المجتهد في العمل، الفَارُّ المنقطع عن الجدل.
المُريدُ لا
ينْظُرُ إلى أفعالِه ماذا حقَّقَت، ولكن كيْفَ تحقَّقَت.
المريد يبني
أعمالَه على موافقة الحقّ، فلا يلحقه عيبٌ، ولا يتضَرّر بفتنة الخلق.
المريد البَصير:
مَن علم أنه ضعيف عاجز فقير، فقام على حدِّ الخوفِ والرجاءِ مجتهداً بالعمل
ترقباً للأمر الخطير؛ يوم تُعرضون على لا تخفى منكم خافية.
لا يصلح المريد
إلا بموافقة أعماله الإرادة، فلا يُباشِرُ أمراً إلا بقَصْدِ العِبادة.
أصل الكينونة مع الحقِّ: عدم التصرُّف عند الحوادثِ إلا بعد اليقينِ من حكم
الدِّين مجرَّداً عن هوى الخَلْق.
أصل كلِّ سوء: نِسْيان
تعالى؛ قال
:
{ نَسُوا الله فَأنْسَاهُم
أنفُسَهُم }، ومن ثم قال: { اذكروا اللهَ يذكركم }.
أصل الآفات: المُلك والمَلكوت، فَمَن استَوى عنده المَنعُ والعَطاء،
والذّلّ والعِزّ، فقد سَلِم.