من آداب الذكر

قال الشيخ عفيف الدين اليافعي رضي الله عنه:"

اجمع بين ذكر اللسان والقلب، واستحضر تعظيم الذكر والمذكور، وإياك أن تتهاون بشيء من الطاعات والأذكار؛ ففي الحديث الحسن عن الصادق المُختار : { من قال سبحان الله وبحمده غُرست له نخلة في الجنة ولعمري إن الدنيا جميعها لا تُساوي عشر معشار عشير تلك النخلة المكتسبة بتسبيحة واحدة، إذ في الحديث الصحيح: { إن موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها }، ولعلك لا تقدر في زمن طويل على كسب نخلة من نخل الدنيا الفانيَّة الحقيرة المبغوضة، التي لا تزن عند الله جناح بعوضة.

وإياك أن تتهاون أيضاً بشيء من المعاصي، حتى في كلامك حين تتكلم، ففي الحديث الصحيح: { إن العبد ليتكلم بالكلمة ولا يلقى لها بالاً يهوى بها في جهنم سبعين خريفا }.

وكن في حال ذكرك متطهراً نظيف الفم، مُستقبل القِبلة مُتخشعاً، مُتذللاً، مُطرق الرأس، ذا حُضور ومُراقبة، وفي موضع خال نظيف مظلم. "انتهى