|
تَسَاوي السِّرِّ والعَلانيَة قال الشيخ أبو المواهب عبد الوهاب الشعراني رضي الله عنه في كتاب تنبيه المغترّين:"
أخذ علينا العهود في أخلاق السلف الصالح
ومن وصية أبي العباس الخضر
وفي الحديث: { يخرج في آخر الزمان أقوام يختلون } أي: يطلبون { الدنيا بالدين } أي: الدنيا بعمل الآخرة، { يلبسون جلود الضأن من اللين، ألسنتهم أحلى من العسل، وقلوبهم قلوب الذئاب، يقول الله تعالى: أبي يغترون؟ أم عليّ يجترئون؟ فبي حلفت، لأبعثنّ على أولئك فتنة تدع الحليم فيهم حيراناً }.
وكان المهلب بن أبي صفرة
وكان عبد الواحد بن زيد
وكان معاوية بن قرة
وكان يحيى بن معاذ
وكان مروان بن محمد
وكان عتبة بن عامر
وكان أبو عبد الله الأنطاكي
وكان يوسف بن أسباط
وكان أبو عبد الرحمن الزاهد يقول في مناجاته:" يا ويحي، عاملت الناس بالأمانة، وعاملت ربي بالخيانة، فليتني عكست "، ثم يبكي.
وكان مالك بن دينار
وكان يقول:" إياك أن تكون في النهار أبا عبد الله الصالح، وفي الليل شيطان طالح ". وعن إبراهيم التيمي أنه يقول:" ما عرضت علمي على عملي إلا وجدت نفسي غير عامل بما علمت ".
كان الزبير بن العوّام
وقال معاوية بن قرّة:" من يدلني على رجل يبكي بالليل ويبتسم في النهار "، أي: أن ذلك لقليل.
وكان مسلم الخولاني
وكان أبو عبد الله السمرقندي
وكان أبو أمامة
وكان ميمون بن مهران
وكان يحيى بن معاذ
وكان بلال بن سعد
وكان عبد الله بن عمر
وكان مالك بن دينار رحمه الله تعالى يقول:" لو علمتم ما أغلق بي عليه دونكم
ما جلس أحد منكم حوله "، قلت: وهذا من باب الهضم لنا والاتهام له
وكان سفيان الثوري
ففتش نفسك يا أخي: هل تساوت سريرتك وعلانيتك أم لا؟ وأكثر من الاستغفار، واعلم أن من أظهر للناس خلاف ما في باطنه فهو منافق، يحشر غداً مع المنافقين، فافهم ذلك، والحمد لله رب العالمين. "انتهى
|