شرط الطريق إلى الله

:

قال الله تعالى: قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ، فدل على كون الطريق إلى الله تعالى مشروطة بالاتباع لأعلامها الذين عرّفهم إياها وكاشف بصائرهم بها.

وقال عز وجل: ولو أن قرآنا سُيّرت به الجبال أو قُطّعت به الأرض أو كلم به الموتى، بل لله الأمر جميعا ، فبين أن حجب الزمان والمكان والعادة، ترفع عن خواصّ العباد، الذين تحققوا بالقرآن وتحقق القرآن بهم، فصار القرآن خُلُقاً لهم، فلم يحزن الذين آمنوا، سيما وقد علموا أن الأرواح جنود مجنّدة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف ، أعني في الاجتماع بالخواص والاسترشاد بهم.

والحمد لله رب العالمين.