|
طريق الصِّدِّيقيَّة سأل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه الخليفة الراشد أبا بكر الصِّديق رضي الله عنه: بم بلغت هذه المنزلة حتى سبقتنا؟
أولها: وجدت الناس صنفين: طالب للدنيا، وطالب للآخرة. فكنت أنا طالب للمولى. ثانيها: ما شبعت من طعام الدنيا منذ دخلت في الإسلام؛ لأن لذة المعرفة شغلتني عن لذة طعام الدنيا. ثالثها: ما رويت من شراب الدنيا منذ دخلت في الإسلام؛ لأن محبة الله شغلتني عن لذيذ شراب الدنيا. رابعها: كلما استقبلني عملان: عمل للدنيا، وعمل للآخرة، اخترت عمل الآخرة.
خامسها:
صحبتُ النبيّ
|