نِسْبَة الطّرُق الصُّوْفِيَّة في الدِّين
نِسبتها: التَّمَامِيَّة، فلا يتم للمرء عمل إلا بها؛
قال سيدنا رسول الله
محمد
والقيام بها درجات، أعلاها الفناء في الله
( المِنَّة الإلهيَّة، في بيان الطريقة النقشبنديّة العليّة: 19 )
|