نِسْبَة الطّرُق الصُّوْفِيَّة في الدِّين

:"

نِسبتها: التَّمَامِيَّة، فلا يتم للمرء عمل إلا بها؛ قال سيدنا رسول الله محمد : { الإيمان: بضع وستون }، أو { سبعون شعبة، فأرفعها قول: لا إله إلا الله }[ مسلم رضي الله عنه ]، أي: مع القيام بها، وإلا فأضعف الناس إيماناً يقولها!!

والقيام بها درجات، أعلاها الفناء في الله ، وهو ما لا يتحقق إلا بهذه الطُّرق الصوفيَّة الشريفة. "اهـ

( المِنَّة الإلهيَّة، في بيان الطريقة النقشبنديّة العليّة: 19 )