المعصية والتوبة

:

أول ما عليك معرفته كمسلم آمنت بالله تعالى إلهاً واحداً أحداً فرداً صمداً لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد:

أن الله تعالى خلق الإنسان مزوداً بصفات غرائزيَّة وشهوانيّة .. الخ، ثمّ حدّ له حدوداً تكليفية تنبني على ضد تلك الصفات، وتصرف عنها، ولذلك استحق الإنسان التكريم إن وعى هذا الأمر وعمل به.

ولكون الإنسان مخلوقاً، متلمساً حاجاته بالاكتساب والرّياضة والتجربة التي تقوم على نقص الكمال والتمام، فتح الله تعالى أبواب التوبة والعفو والرّحمة لهذه الأمة المشرَّفة المصطفاة.

بل حتى لا يقنط المسلم وليُخزى الشيطان الذي يكيد للعبد سقطاته ليُكْفِرَه ويحيد به عن طريق الرشاد، قال سبحانه: وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى .. الخ ما ورد في باب التوبة وعدم القنوط من المغفرة.

مع التنبيه: على ضرورة بغض المعصية والندم عليها بعد الإقلاع عنها والعزم على عدم الرجوع.