الإحسان مع الشيخ الكامل

في فتوى له:"

الإحسان في معاملة الشيخ: رأس الإحسان في عبادة الله تعالى، لذلك عظم خطر التفريط فيه، حتى أن الله تعالى توعَّد المسيئين بإحباط العمل ولو من حيث لا يشعرون ( كما في سورة الحجرات )[1]؛ وذلك أن الشيخ خليفة الله تعالى ورسوله في الأرضِ إلى يوم العَرض.

فهو من أعظم شعائر الله تعالى، لا يستهين به إلا مفتون، ولا يتجرأ عليه إلا ملعون؛ قال الله تعالى: { من أهان لي ولياً فقد بارزني بالمحاربة }، وفي رواية: { من آذى لي وليا }. "انتهى

--------------------------

[1]- يعني: قول الله سبحانه: { يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبَط أعمالكم وأنتم لا تشعرون }[الحجرات:2].