الغافل والغفلة

:

الغافل عن الله تعالى: مَن انشغل عنه في الوقت بسواه، وذلك لا يستغرق شيئاً جعله الله تعالى سبباً للآخرة، فإن تعاطاه العبد للآخرة لم يغفل عن الله تعالى، وإلا فإن الغفلة عن الله تعالى في شيء: هي العلامة على أن تعاطيه كان لغيره جلَّ وعلا، فإن أمكن الإصلاح مع الإنابة، وإلا وجب الإعراض عنه سريعاً.