حَقُّ الأولياء

قال الشيخ إبراهيم بن أمين غنيم رضي الله عنه:"

نحن نقول كما قال الله : { ألا إن أولياء لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا بآياتنا }، وأيْش كانوا؟ { وكانوا يتقون }، { لهم البشرى، في الحياة الدنيا، وفي الآخرة، لا تبديل لكلمات ذلك هو الفوز العظيم }، فنترك قضية القلوب لربنا ، إنما نحن نحسبهم أنهم كما ذكرنا من قول .

وما حارب ربنا من أصحاب الكبائر إلا اثنين: آكل الربا، وآذي الأولياء: { فليأذن بحرب من }.

نحن نحترم الأولياء لأن الله احترمهم، ونحن نجلهم.

ولكنا لا نغوص فيما عندهم مما أنعم الله عليهم؛ فهو غيب، نخشى إن تكلمنا أن يأتينا زلل. فيكفينا أن نقول هؤلاء أولياء الله، وهؤلاء أحبهم الله، وذكرهم في كتابه، وما هو ذكرُنا مع ذكر الله ؟!

وعلينا أن نفرح لأن الله ذكرهم في كتابه؛ إذ الذي يعيب عليهم إنما يعيب على نفسه، فليقرأ القرآن، وليصمت، ويحترم أولئك الناس الذين لا يريدون بعبادتهم إلا رضا الله ، لا دنيا ولا غيرها.

نرجو الله أن يجعلنا وإياكم والمسلمين من كبار الأولياء، من كبار الصالحين، من كبار المخلصين، من كبار الدعاة؛ لأن ذلك ليس على الله بعزيز. "انتهى