|
التَّصَوّف؟ قال الشيخ إبراهيم بن أمين غنيم رضي الله عنه:" قد يختلف الناس حول مدلول التصوف، وإنما ( حقيقة التصوف ) هو: العمل بحقيقة الشرع. يعني: يعمل السالك بشرع الله عز وجل ولا يخالفه قيد أنمله، فإن وجد هذا كان من أهل الإحسان، وإن فقد هذا كان مخالفا، فلا يقال له متصوف. فـ( المتصوف ) هو: من يعمل بالشرع لله كأنه يراه، لا لأي غاية. وأما ( الطريقة ) فهي: خادم للشرع؛ الشرع سلطان والطريقة خادم، تخدم الشرع. فليس التصوف وضع مسبحة طويلة في الرقبة، أو لبسا معينا، وإنما ( التصوف ) هو: الالتزام بأحكام الشرع، والعمل بها في عمقها لا في ظاهرها فقط، واجتناب العمل بالحيلة، ورجاءِ شيء من الناس بالعمل. "انتهى
|