|
الوعظ والمجادلة
إنَّ الله تعالى لمَّا
تكفَّل بحِفظِ دينه حَفِظَ له عِباداً يتَّحلَّون بالحِكمة والمَوعظة الحَسَنَة
المُشار إليها بقوله سبحانه:
فائدة:
يسيء الكثيرُ مِن الدّعاة فضلاً عن عوامِّ الناس فَهْمَ قول الله تعالى:
وليس هو كذلك، بل المَقْصُود بـ( الحُسْن ): مُوَافَقَة الحَقِّ. وذلك: بأن تكون المَوعِظةُ أو المُجادَلَةُ بالحقِّ على حَسَبِ المُناسَبَة، فباللين لِما يُلان فيه، وبالقَسْوةِ لِما يستدعيها .. وهكذا. والحمد لله رب العالمين.
|