|
القناعة بالطاعة!!
القناعة بالفعل الشرعي: تتوقف على ثبوت خطاب الشارع به. وهذا الحق الذي لا ريب فيه، خلافاً لمن أوقف الفعل على رغبته به، فإنه جهل وضلال؛ لأن القنـاعة تترتب على الثبوت: فمن ثبت عنده الخطـاب بالشيء ثبتت قناعته بـه، وبقي أن يُقدم علـى تنفيذه: وهي " الرغبة " التي يسميها الكثير من المفرطين بالفعل " قناعة "!! جهلاً منهم: أن الذي لم يقتنع بفعل ثبت الخطاب به كافر، خلافاً لمن اقتنع وعصى، فأولى بهؤلاء أن يقولوا: نحن عُصَاة، من أن يقولوا: لم نقتنع. "انتهى
|