المصالح المعتبرة

قال فخر الدين الشيخ محمد بن عمر الرّازي رضي الله عنه:" 

إن المصالح المعتبرة: إما مصالح المعاش، أو مصالح المعاد.

أما مصالح المعاش: فلا تنتظم إلا بمعرفة المبدأ والمعاد؛ وذلك لأنه لولا استقرار الشرائع الحقّة لزال النظام، واختلت المصالح، وحصل الهرج، ولم يأمن أحد على روحه ومحبوبه.

وأما مصالح المعاد: فلا يتم شيء منها إلا بمعرفة الله تعالى، وبمعرفة ملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وذلك لا يحصل إلا بهذا العلم(1). "انتهى [المطالب العالية: 1/15]

--------------------

(1)- يعني: العلم الإلهي، وهو علم التوحيد.