اليقين في اتباع الدين

في فتوى له:

واليقين [[ في الاتباع ]]: لا يكون باتباع الهوى الداعي إلى التطفّل والإمَّعيَّة والتقليد الباطل؛ فقد قال سيدنا رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم: لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به .

ومعرفة ما جاء به لا تحصل إلا من طريقين:

أحدهما: الاجتهاد في معرفة الأحكام التي جاء بها صلى الله عليه وآله وسلم في الكتاب والسنة وما تقرَّر بهما من الأدلة الشرعية، وهو طريق العلماء المجتهدين.

والثاني: الاجتهاد في معرفة المجتهدين الصالحين، وهو طريق العامَّة ممَّن علت رتبهم العلمية في غير علوم الدين أو كانوا من الأميين؛ إذ هم سواء بالنسبة إلى علوم الدين.

فالذي جاء به صلى الله عليه وآله وسلم بيِّن للمجتهدين الصالحين، وهم بيِّنون لسواهم.

وكما يجب على المجتهدين اتباع الدليل الصحيح، يجب على العامة اتباع المجتهد الصالح، وقد فصلت هذا في غير موضع لاسيما الوصية، فليراجعه الطالب.

 


ملاحظة: كل ما كتب بين معقوفتين باللون الأزرق [[ -- ]]: فهو من زيادة الإدارة سعياً منا لتوضيح المقصود أو استدراك المحذوف.