الحقيقة اللغويَّة في الخطاب
كون النصوص لم يُقصد بها اعتقاد الباطل، فحق باعتبار أن ( الباطل: خلاف ما اقتضاه الخِطاب )، والذي منه: فهم المعنى الحقيقي عندنا منها. فإن قيل: حقيقي ليس كعندنا؟! قلنا: لا يُعرف ذلك في لغة العَرب إلا نفي للمعاني المعلومة من اللفظ، فإن كان هذا مُرادكم صحَّ، وإلا فهو عَودٌ على بدئ. وكونه قصد معان مجازيَّة!! فالفصل في هذا: النظر في القرائن المُحتفّة، والتي تفيده بلا ريب. وأما كونه لم يُبيّن تلك المعاني، ولا دلَّ عليها!! فهذا لا قلناه، بل قد بيَّن معناها بقوله في الخطاب: { إنا جعلناه قرآنا عربياً لعلكم تعقلون }، أي بعرضكم نصوصه على اللغة وأصولها، ودلَّ عليها بالقَرائن المُحتفَّة بها. وكونه أراد النظر والاجتهاد:
فهو القائل: {
لعلمه الذين يستنبطونه منهم }،
بل من سُنَّته
|