الأصل في الأشياء الإباحة

في كتاب ( الرسالة البهية ):"

الأصل في الأشياء الإباحة حتى يدلّ الدّليل على التّحريم.

قال سيّدنا رسول الله محمد :" ما أحلّ في كتابه فهو حلال، وما حرّم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عفو، فاقبلوا من الله عافيتَه ، فإنّ اللهَ لم يكن ليَنْسَى شيئاً { وما كان ربّك نسيّا } "[ صحيح رواه البزار والحاكم وغيرهما ](1).

----------------------------

(1)_ وهذا الحديث أصل راسخ في ردّ دعاوى المتفيقهين اللذين يُحرّمون ما عفا الله تعالى عنه وأذن فيه مما لم يَرِد فيه حكمٌ فضلاً عما ورد حكمه في أصلٍ أو فرع مشابه ويدخل في سنّ السّنن الحسنة المستمدّة من الدّين.

ومن أمثلة الأوّل ..: ( العلامة ) وهي: خاتم متعارف عليه يُجعل في اليد ليدل على ارتباط صاحبه بخطبة أو زواج.

فإن قيل: ولكن النّصارى تفعل ذلك؟

قلنا: النصارى يفعلون ذلك بناء على قاعدة حبس الطرفين، لا على أنه علامة. ومن ثمّ فقد بات اليهود والنّصارى يعفون لحاهم، فهل نحلقها نحن؟!! سيّما والأمر بمخالفتهم عام يشمل الطرفين. وإن كان صرّح باللحية فقد بيّن العفو في هذا وغيره.

ومن أمثلة الثاني ..: إحياء ذكرى مولد سيدنا رسول الله محمد ، والمناسبات الدينيّة من الغزوات والفتوحات .. الخ.