مكانة الدِّين
[ دين الإسلام ]: سبب سعادة [ العبد ] في الدنيا والآخرة: فأما في الدُّنيـا: فلأنّه يَعرف به حقيقتَه، ووظيفتَه، وما يُحيط به، فلا يتعدَّى حُدودَه ولا يضرّ غيرَه.
وأما في
الآخرة: فلأنه يرى مُستقبلَه الذي رَسَمَه في الدنيا، وينال ثمارَه وآثارَه
بفضل الله
|