الأحكام العقلية
ولئن اعتبرنا ذلك دليلاً على فساد العقل، أو سببا لردّ أحكامه المُبيّنة للكتاب والسّنّة، كما يطلب المُدَّعي، فليس الكتاب والسّنّة ببعيدين عن ذلك؛ فإن الناس اختلفوا في أحكامهما لاختلافهم في فهم الأصول واستنباطها، فهلا طلب المدعي إسقاطهما بذلك كما طلبه في العقل؟! فإن عذر في هذا، فالعُذر نفسه في ذاك، وفي أي علم. ومن ثمّ، يُقال له: لا تُعتِّم على ورود العقليات في الشرع، وسَنّه لاستعمالها، وفي باب توحيد الله تعالى خاصَّة. "انتهى [ 4 ]
|