الصلاة الشرعية

:

قال الله تعالى: وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر [العنكبوت:45]، قال سيدنا رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم: استقيموا ولن تحصوا، واعلموا أن خيرَ أعمالكم الصلاة [ابن ماجة والدارمي والطبراني وأحمد والحاكم والبيهقي].

والصلاة ضربان:

فرض: وهي الصلوات الخمس في اليوم والليلة ( الصبح، والظهر أو الجمعة، والعصر، والمغرب، والعشاء ).

نَفْلٌ أو تَطَوُّع: وهي نوعان:

النوع الأول: سُنَن: حدّها الشارعُ، وهي قسمان:

القسم الأول: مؤكّدة: واظب عليها سيدنا رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وهي:

الرواتب: وهي السنن التابعة للفرائض الخمسة ( قبلها أو بعدها )، وهي: ركعتان قبل الفجر، وقبل الظهر أو الجمعة وبعدها، وقبل العصر، وقبل المغرب، وبعد العشاء.

وورد في الظهر والعصر: أربع ركعات بدل اثنتين.

القُربات: وهي السنن المستقلّة عن الفرائض، كالضحى، والشفع والوتر.

القسم الثاني: مُحَبَّبَة: لم يواظب عليها سيدنا رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

النوع الثاني: تطوع: لم يحده الشارع، فينشئه العبد باختياره، كصلاة السيدة رابعة رضي الله تعالى عنها ألفَ ركعة في اليوم إرضاءً لسيدنا رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم؛ حيث أنها لما سئلت عن سببها؟ قالت:" حتى إذا وقف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم القيامة مع إخوانه من الأنبياء والمرسلين، قال لهم: هذا عمل امرأة من أمتي ".

والحمد لله رب العالمين.