|
أعمَال المُرتَد
بداية: علمت بهذا الموقع ( أهل الحق ) بواسطة صديق يسعى ليكون طالباً عند الشيخ طارق السعدي. قرأت كثيراً، فشجعني ذلك على محاولة إرسال هذا السؤال إلى الواعظ: الشيخ طارق السعدي. السؤال حول حديث يقول: { إذا كفر المسلم حبط عمله الصالح السابق }. والسؤال هو: هل كل العمل الصالح الذي فعله المسلم في حياته كلها يحبط، وحتى بعد رجوعه إلى الإسلام؟! لا أدري إن كان هذا واضحاً كفاية، ولكني سأكون شاكراً على الردِّ إن أمكن. السلام عليكم.
قال الله تعالى: { وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }[البقرة:217]. إذا فالمرتد يخسر ثواب أعماله السابقة بكفره، ولكن هذا لا يدعوه إلى القنوط، بل يستبشر في المقابل بأن التوبة تحبط العمل السيئ، وتجدد للعبد صفحته مع الله، بحيث لو لم يكن فيها بعد توبته إلا حسنة واحدة لمنعته وأدخلته الجنة. تنبيه: فإن فهمت ذلك، فاعلم أن القلب إذا هجر الإسلام قسا، فيصعب على العبد بعد ذلك التوبة الصادقة، لذلك على من زلت قدمه: المسارعة إلى التوبة، وعدم الاستماع إلى الحديث الذي قد يوسوس به الشيطان. قال الله تعالى: { إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفّر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما }[النسائي:31]. "انتهى خادم الحق طارق بن محمد السعدي [ الفتاوى النورانية: 2 / 161 - 163 ]
ملاحظة: هذه الفتوى مترجمة من اللغة الإنكليزية.
|