الجِهَاد في هذا الزَّمَان

:"

الجهاد فرض عين على كلّ مسلم في هذا الزمان، بحيث إن فُتِح باب للجهاد واستطاع المسلم أن يشارك فيه فلم يشارك يكون قد عصى الله ورسوله، وخان دينه وأمته.

وإن لم يُفْتَح له باب يكون دائم الاستعداد والمرابطة، ومُعِداً أهله وأولاده لذلك، وإلا كان كالذي سبق أيضا؛ فقد قال الله تعالى: { وجاهدوا في الله حقَّ جهاده }[الحج: 78]، وقال سبحانه: { يا أيها الذين آمنوا خذوا حِذْرَكم فانفروا ثباتٍ } أي: جماعات صغيرة أو سريّات { أو انفروا جميعاً }[النساء: 71] أي: جيشاً كبيراً منظَّماً ."اهـ