كلمة جامعة في المسح على الجورب

في مجلسه، وقد سئل عن المسح على الجورب:

من الخطأ حمل الاسم [ في خبر الجورب ] وترك المسمى، فلو سلَّمنا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان قد مسح على الجورب، فإن الجورب كان حينها كالخف عملياً ( خرقة تلف على القدم )، لذلك لا يجوز المسح على جوارب اليوم وقد وافقت الاسم وخالفت المُسمى.

 

 

 

 

 


ملاحظة: كل ما كتب بين معقوفتين باللون الأزرق [ -- ]: فهو من زيادة الإدارة سعياً منا لتوضيح المقصود أو استدراك المحذوف؛ لأن ما نكتبه غالباً ما يكون مقتصاً من مكتوبٍ لمن ننقل عنه.