|
الوَصَايا الإبرَاهِيْمِيَّة قال الشيخ إبراهيم بن أمين غنيم رضي الله عنه:" أنصح نفسي، وأنصح الأمَّة الإسلامية:
الرجوع إلى المصافي الحقيقيَّة الدينيَّة: أن تنهل من كتاب الله
وأن ينتقوا لأنفسهم ولأولادهم المرأةَ الصَّالحة:
التي أوصى بها رسول الله
فعندما توجد هذه الثّلة، وهذه البيوت الإسلامية، وهذه التربية القرآنية،
فإن الأمورَ كلَّها تتغيَّر إلى الأفضل، وإلى النَّصر من عند الله
نحن لسنا مهزومين من قِلَّة، إنما هناك هزيمة إيمانيَّة تتمثَّل بالأمة.
ولا أقول هذا يأساً ولا قنوطاً، إنما:
الواقع الذي نحياه، والهجمة الشَّرسَة من إخوة القرود والخنازير (
الصَّهاينة المجرمين ) على صِبياننا وعلى شيوخنا وعلى مقدَّساتنا، ولا من
يصرخ صوتاً أو يهدد أولئك المجرمين، يدلّ دلالة قويةً على هزيمتنا، على
بُعدنا عن ربِّنا لماذا هذا؟!! لأن أولئك الملاعين _ الذين لعنهم الله في مُحكم كتابه: { لُعِن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم؛ ذلك بما عَصَوا وكانوا يعتدون } _ يعلمون أن هناك أيادي خفيَّة تُمَدّ إليهم.
وأن تكون صفّا واحداً؛
كما قال
وأوجِّه لقيادة المسلمين التَّقليدية والحقيقيَّة إن وُجِدت
_
ونرجو أن توجد
_:
أن يعملوا ما في وسعهم لا كل ما يُطْلَب؛ ربنا
والله
هذه نصيحة لنفسي،
ولكل إخواني من العلماء والشرفاء والقادة والأفراد: أن يُربوا أنفسهم
تربية إسـلامية؛ فعندمـا توجد هذه التربية،
فالله وسلامي إلى كل المسلمين الأحباب: أن ينتحلوا هذه النِّحلة، ويسيروا على هذا النّهج. "انتهى
|