|
صلاة الجماعة قال الشيخ أحمد بن زيني دحلان _ رحمه الله _:" قالَ الله تَعَالَى: { وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الخَاشِعِينَ }. وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" صَلاَةُ الجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلاَةَ الْفَذِّ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةَ "، وَفي رِوَايَةٍ:" بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً ". وَقالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا مِنْ ثَلاَثَةٍ في قَرْيَةٍ أوْ بَدْوٍ لا َتُقَامُ فِيهِمُ الصَّلاَةُ ( أَيْ جَمَاعَةَ ) إِلاَّ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ "، فَعَلَيْكَ بِالجَمَاعَةٍ، فَإِنَّمَا يَأْكُلُ الِّذِّئْبُ مِنَ الْغَنَمِ القَاصِيَةَ. وَقالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" الجَفَاءُ كُلُّ الجَفَاءِ ، وَالْكُفْرُ وَالنِّفَاقُ مَنْ سَمِعَ مُنَادِيَ اللهِ إِلَى الصَّلاَةِ فَلاَ يُجِيبُه ". وَقالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" بِحَسْبِ المُؤْمِنِ مِنَ الشَّقَاءِ وَالخَيْبَةِ أَنْ يَسْمَعَ المُؤَذِّنَ يُثَوّبُ إِلَى الصَّلاَةِ فَلاَ يُجِيبُهُ ". وَقالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" إِنَّ الشَّيْطَانَ ذِئْبُ الإِنْسَانِ، كَذِئْبِ الْغَنَمِ يَأْخُذُ الشَّاةَ الْقَاصِيَةَ، فَإِيَّاكُمْ وَالشِّعَابَ، وَعَلَيْكُمْ بِالجَمَاعَةِ وَالْعَامَّةِ في المَسْجِدِ ". وَقالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَارِغاً صَحِيحاً فَلَمْ يُجِبْ، فَلاَ صَلاَةَ لَهُ ". وَقالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" مَنْ سَمِعَ النَّدَاءَ فَلَمْ يَمْنَعْهُ مِنَ اتِّبَاعِهِ عُذْرٌ لَمْ تُقْبَلْ صَلاَتُهُ ". وَقالَ أَبُو سَعِيدٍ الخُدْرِيُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَعْتَادُ المَسْجِدَ، فَاشْهَدُوا لَهُ بِالإِيمَانِ؛ قالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: { إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللهِ مَنْ آمِنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقامَ الصَّلاَةَ، وَآتَى الزَّكَاةَ، وَلَمْ يَخْشَ إِلا اللهَ }. وَقالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" المَسْجِدُ بَيْتُ كُلِ تَقِيٍّ، وَتَكَفَّلَ اللهُ لِمَنْ كَانَ المَسْجِدُ بَيْتَهُ بِالرَّوْحِ وَالرَّحْمَةِ وَالجَوَازِ عَلَى الصِّرَاطِ إِلَى رِضْوَانِ اللهِ إِلَى الجَنَّةِ". وَقالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" إِنَّ عُمَّارَ بُيُوتِ اللهِ، هُمْ أَهْلُ اللهِ ". وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ، فَلَمْ يُجِب لَمْ يَرَ خَيْراً وَلَمْ يُرَدْ بِهِ. وَقالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لأَنْ تمْلا أُذُنُ آدَمَ رَصَاصاً مُذَاباً خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَسْمَعَ النِدَاءَ وَلاَ يُجِيبُ. وَقالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" مَنْ توَضَّأَ في بَيْتِهِ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ أَتَى المَسْجِدَ فَهْوَ زَائِرُ اللهِ وَحَقٌّ عَلَى المَزُورِ أَنْ يُكْرِمَ زَائِرَهُ ". وَقالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللهُ بِهِ الخَطَايَا، وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟ قالُوا بَلَى يَارَسُولَ اللهِ، قالَ: إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى المَكارِهِ، وَكَثْرَةُ الخُطَا إِلَى المَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ، فَذالِكُمُ الرِّبَاطُ، فَذالِكُمُ الرِّبَاطُ، فَذالِكُمُ الرِّبَاطُ ". وَقالَ رَسوُلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" إِسْبَاغُ الْوُضَوءِ عَلَى المَكارِهِ، وَإِعْمَالُ الأَقْدَامِ إِلَى المَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ يَغْسِلُ الخَطَايَا غَسْلاً ". وَقالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" مَنْ غَدَا إِلَى المَسْجِدِ وَرَاحَ أَعَدَّ اللهُ لَهُ نُزُلاً في الجَنَّةِ، كُلَّمَا غَدَا وَرَاحَ ". وَجَاءَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْكُو إِلَيْهِ أَنَّهُ ضَرِيرٌ، وَالمَدِينَةُ ذَاتُ هَوَامَّ وَآبَارٍ وَقالَ: أَفَلاَ تَجِدُ لِي رُخْصَةً أَنْ أُصَلِّيَ في بَيْتِي؟ قالَ:" تَسْمَعُ النِّدَاءَ؟ قَالَ نَعَمْ، قَالَ مَا أَجِدُ لَكَ رُخْصَةً ". وَعَنْهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قالَ:" ثَلاَثَةٌ لَعَنَهُمُ اللهُ، وَذَكَرَ مِنْهُمْ رَجُلاً يَسْمَعُ حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ، وَلَمْ يُجبْهُ "، رَوَاهُ الحَاكِمُ. وَقالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" لاَ صَلاَةَ لِجَارِ المَسْجِدِ إِلاَّ في المَسْجدِ ". وَمِمَّا يَنْبَغِي وَيَتَأَكَّدُ في صَلاَةِ الجَمَاعَةٍ تَسْوِيَةُ الصُفُوفِ وَالتَّرَاصُّ فِيهَا. قالَ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" سَوُّوا صُفُوفَكُمْ وَحَاذُوا بَيْنَ مَنَاكبِكُمْ، وَلِينُوا في أَيْدِي إِخْوَانِكُمْ، وَسُدُّو الخَلَلَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ فِيما بَيْنَكُمْ بِمَنْزِلَةِ الحَذَفِ "، يَعْنِي أَوْلاَدَ الضَّان الصِّغَارَ. وَعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِي نَاحِيَةَ الصَّفِّ، وَيُسَوِّي بَيْنَ صُدُورِ الْقَوْمِ وَمَنَاكِبِهِمْ، وَيَقُولُ:" لاَ تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ، إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ ". وَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" رُصُّوا صُفُوفَكُمْ وَقَارِبُوا بَيْنَهَا، وَحَاذُوا بِالْأَعْنَاقِ، فَوَالذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لأَرَى الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ مِنْ خَلَلِ الصَّفِّ كَأَنَّهُ الحَذَفُ ". وَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" اسْتوَوُا تَسْتَوِ قُلُوبُكُّمْ، وَتَمَاسُّوا تَرَاحَمُوا "، قَالَ شُرَيْحٌ: تَمَاسُّوا يَعْنِي تَمَازَجُوا في الصَّلاَةِ. وَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" أَقِيمُوا الصُّفُوفَ، وَحَاذُوا بَيْنَ المَنَاكِبِ، وَسُدُّوا الخَلَلَ، وَلِينُوا بِأَيْدِي إِخُوَانِكمْ وَلاَ تَذرُوا فُرُجَاتِ الشَّيْطَانِ، وَمَنْ وَصَلَ صَفَّاً وَصَلَهُ اللهُ وَمَنْ قَطَعَ صَفَّاً قَطَعَهُ اللهُ ". وَعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ وَتَرَاصُّوا، فَإِنِّي أرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي، فَكانَ أَحَدُنَا يَلْزِقُ مَنْكِبَهُ بِمَنْكِبِ صَاحِبِهِ، وَقَدَمَهُ بِقَدَمِهِ ". وَصَلَّى اللهُ عَلى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ، وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً وَالحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ أَوَّلاً وَآخِراً
|