الإيمان والعمل الصالح

بسم الله الرحمن الرحيم

أجر وثواب الذين آمنوا وعملوا الصالحات عند الله تعالى

-  فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ (الروم 15)

-  فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى نُزُلاً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (السجدة 19)

-  لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (سبأ 4)

-  لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ (لقمان 8)

-  لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً (الكهف 107)

-  لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (فاطر 7)

-  يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا (النساء 124)

-  طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ (الرعد 29)

-  أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ (البيّنة 7)

-  لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (الانشقاق 25) (التين 6) (فصلت 8)

-  سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا (مريم 96)

-  أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (البقرة 82)

-  فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ (النساء 173)

-  فَلا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا (طه 112)

-  كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ (محمد 2)

-  يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا (مريم 60)

-  لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ (العنكبوت 9)

-  يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ (الفرقان 70)

-  لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ (البروج 11)

-  فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ (الجاثية 30)

-  سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا (النساء 57)

-  لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلا (75) جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا (طه 76)

-  لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ ءَامِنُونَ (سبأ 37)

-  لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ (العنكبوت 7)

-  لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (العنكبوت 58)

-  وَأُدْخِلَ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلامٌ (إبراهيم 23)

[ خاتمة ]

الإيمان بالله و أثره في سلوك الإنسان

الإيمان بالله هو عماد الحياة الروحية ومنبع كل طمأنينة نفسية ومصدر كل سعادة، ولا يتأتى هذا الأيمان من الاعتقاد بأن هناك إلها يسيطر على هذا العالم فقط، ولكن بمعرفة قدسية الله وعظمته في نفس الإنسان، وظهور آثار هذا الإيمان بالأعمال التي تصدر عنه.

الإيمان بالله يطلق النفس من قيودها المادية، فتتعالى على الشهوات ولا تبالي بالمنافع والمضار الخاصة، فيسعى الإنسان لنفسه ولأمته والناس جميعا ضمن قوانين الحق العامة وسنن الخير الشاملة، فكل ما في الإنسان من خير ونبل وتضحية وإيثار وإنكار للذات مستمد من إيمانه بالله، هذه حقيقة ثابتة مستمد تأييدها من التجربة الإنسانية العامة؛ ففي كل دولة وكل عصر أناس تفجرت مشاعرهم النبيلة من إيمانهم بالله فأوقفوا حياتهم لصالح الإنسانية وسعادتها. هذه هي حقيقة الإيمان التي دعا إليها القرآن، فلذلك لا نرى آية في القرآن ذكر فيها (الذين آمنوا) إلا أضاف إليهم ( وعملوا الصالحات) إشارة منه سبحانه وتعالى إلى أن الإيمان يجب أن يكون مقرونا بالعمل الصالح؛ فهو مظهره وثمرته.

الإيمان بالله والعمل الصالح يترتب عليهما مرضاة الله ومكافأته في الدار الآخرة.

 


ملاحظة: هذا الموضوع مرسل من قبل زائر كريم من طرابلس / لبنان.