|
النظر إلى القلوب
..
قال سيّدنا رسول الله محمد
إشارة:
وقوله وكذا يُقالُ في الصُّوَر: لا يُؤاخِذُ اللهُ تعالى عليها، لكن من نازلها قلبَه حُرِم نظر الفضل إلى الرَّقابَة، ومَن فُتِنَ بها نُظِرَ إليه بالعَدل.
وذلك لأنَّ نَظَر الله تعالى إلى العِباد ثلاثة وجوه: الفَضْل، والعَدْل،
وبينهما: الرَّقابة؛ والفَضْلُ ضربان: خاصّ وعامّ، فَمَن أخْلَصَ القَلبَ
لله
وقد بَشَّرَ اللهُ تعالى على الفَضْلُ بالبَذْل، وعلى العَدل بالعَزْل،
وعلى الرّقابةِ بالعَذْل ثمَّ الرَّدِّ إلى البَذْل أو العَذْل بحسب
المشيئة؛ قال فمعنى الخَبَر: أن الله تعالى لا يُحاسِبُ على إنْشَائِهِ إلا المُتَعَدِّي به، ولا يتَفَضَّل بالخُصُوصيَّة إلا للقلبِ المُوَحِّدِ المُتَجَرِّد عن السِّوا. "انتهى
|