التوسل بالحي والميت

في فتوى له بيَّن فيها تفصيل حكم اتخاذ المساجد على القبور، وفرّق بين ما يجوز وما لا يجوز منها:"

واتخاذ المسجد على القبر(1) يندرج في قول الله تعالى: { ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا واستغفر لهم الرسولُ لوجدوا تواباً رحيما }[النساء:64]؛ لأن المقصود به: التوسل إلى الله تعالى بعبادِه الصالحين تقرباً وتبركاً.

وهذا يُعتبر دليلاً صريحاً في تساوي التوسل بالصالحين أحياء وأمواتاً، خلافاً لمن فرّق بين الحالتين بلا دليل أصلاً. "انتهى

------------------------------

(1) كما في قول الله: { قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجداً }.