|
التجلي الإلهي
التجليات الإلهية للعباد .. لا تحصل بالإدراك [ بالأبصار ]. فإن قيل: لا نعرف تجلياً حقيقاً يحصل بدون إدراك بالأبْصار! قلنا: هذا فيما يجوز إدراكه فيها، وقد تبيَّن أنها لا تُدرِك إلا المخلوقات لا الخالق .. وكون العجز واقعاً في إدراك حقيقة ذلك فإنه ليس واقعاً في إدراك حُكْمِه الذي يتوقف عليه إثبات الأمر، وقد صح ثبوته والإيمان به .. فاقتضى ذلك: أن يكون ما يجوز إدراكه بالأبصار مستحيلاً على الله تعالى وجوداً، فكل ما يمكن إدراكه ليس هو الله تعالى ولا هو جائزاً في حقِّه عز وجل.
ملاحظة: كل ما كتب بين معقوفتين باللون الأزرق [ -- ]: فهو من زيادة الإدارة سعياً منا لتوضيح المقصود أو استدراك المحذوف.
|