طَهَ

:"

قول الله تعالى: { طه }: هو اسم سمى به سيدنا رسول الله محمداً ، ويمكن تقريب معناه بتوجيه (الطاء) من الطلب، و(الهاء) من أسماء الله تعالى، فيكون المعنى: يا طالب الله تعالى، فلا تفتر عن عبادته لأنك لا تشهد سواه؛ وهو ما يؤيده سياق الآيات الكريمة من سورة طه، ومنه قول الكبراء في تحققهم:" إلهي، ما عبدناك خوفا من نارك ولا طمعاً بجنتك، ولكن لأنك إله تستحق العبادة "، فافهم هداك الله تعالى.

وفيما فُتِح على بعض الفقراء به: أن (طه) كان يُطلق على الرجل الفاني في حاجته، فيُقال (طه) في وصفه وندائه، ومن ثم قال ابن عباس أن معناه: يا رجل. "انتهى



قال الشيخ عبد الرحمن الصفوري الشافعي في كتابه نزهة المجالس:"

قال العلائي في قوله تعالى: { طه }:" قيل (الطاء) طبول الغزاة في سبيل الله تعالى، و(الهاء) هيبتهم في قلوب أعدائهم " ..

وقيل: (الطاء) طامع في الشفاعة، و(الهاء) هادي الأمة.

وقيل: اسم من أسماء الله تعالى، وقيل: اسم من أسماء محمد ؛ فإن له ألف اسم زاده الله شرفا. وقال أبو بكر الصديق :" هو من أسرار الله التي انفرد الله تعالى بعلمها ".

وقيل: كان النبي يصلي على قدم واحدة فأنزل الله تعالى { طه } أي طأ الأرض بقدميك.

وقيل: هو قسم من الله تعالى على عدم شقاوته لما قال أبو جهل: شقيت يا محمد.

وقال ابن عباس:" (طه) معناه يا رجل ".

وقال القشيري:" طه (الطاء) طهارة قلب محمد عن غير الله تعالى، و(الهاء) هداية قلبه إلى الله تعالى ". "انتهى مختصراً