|
التفويض
الأستاذ الشيخ طارق بن محمد السعدي، قرأت بعض ما كتبت ورأيتك مهتماً بالعقيدة، فأتمنى لو تجيبني على ما يلي: .. ما هو التفويض؟ وما الدليل عليه؟ .. بارك الله بك. أبو بكر / أمريكا
وبعد: .. أما ( التفويض )، فهو: إثبات اللفظ دون المعنى، وفي ألفاظ الصِّفات: الإيمان بها من غير خوض في معناها، مع نفي كافّة المعاني الخَلقيَّة عنها؛ لأن الله تعالى منزَّه عنها، أي: إجراؤها على اللسان، بدون خوض في المعنى، ولا زيادة ولا نُقصان، ولا إبدال ما ورد بما لم يرد، مع القول بتنزيه الله تعالى تنزيهاً عاماً.ودَلّ عليه: عدمُ مطالبة الله تعالى المكلّفين بمعرفة كافّة صفاته، اكتفاءً بالإجمال في إثبات ألوهيَّته؛ لأنها تُثبت أن لله تعالى صفاتِ كمال لا حدود لها، فقال الله تعالى: { فاعلم أنه لا إله إلا الله } ولم يَقُلْ: ( فاعلم صفات الله تعالى ).
ونحو قول سيدنا رسول الله محمدٍ
العبد الفقير المقر بالعجز والتقصير / أبو طه طارق بن محمد السعدي / الحسني "انتهى [ الفتاوى النورانية: 1 / 10 - 15 ]
|