الفرق بين التأويل والتفويض

:"

المؤول والمفوض مآلهما إلى " التسليم بالعجز عن إدراك الله تعالى "، خلافا لفهم خطابه الذي اختلفا فيه على التفويض والتأويل، الذي يرى المستقرئ لخطاب الشارع وأقوال السلف الصالح أن الفصل فيه: التفويض ما لم يثبت وجه التأويل، وتنزيه الله تعالى في الحالين عن معاني الخلق جملة وتفصيلاً. "انتهى