|
صِفات الله عزَّ وجل
"( وقتها ) المُختار: ثلث الليل الأخير؛ قال سيدنا رسول الله
محمد
تنبيه: وما ورد من الأخبار: يُضيف النُّزول إلى الله
وإنما نبَّهت إلى ذلك: لوجود أمة
في الناس تذهب إلى إثبات هذا المعنى ( النزول ) ونحوه من المعاني الحادِثِ
المُستحيلة على الله
والتفويض: كافٍ لمن تمكَّن من الوقوف على حَدِّه، وقَنِع بِعلم الواجب. وإلا فالتأويل ( وهو إدراك مدلول المتشابه ): لازم له، مع العِلم أنه زيادة في العِلم والأجر والمنزلة.
تحذير:
وليس يشترط في العالِم بذلك أن يبوح به للناس، بل هو يعمل به على مقتضى
الحكمة: فإن سَلِم الناسُ من الشبهات وخشي الفتنة من تعليمهم، أعرض عن هذا
الباب، وتوقف على التفويض؛ لا مذهب لأهل الحق يقوم على الكتاب والسنة إلا
هما. وإلا فإنه يُعلمهم؛ ليُضاعف أجورهم، ويبني فيهم الحِصنَ الحصين من
شبهات المارقين والمبتدعين، أجارنا الله
ومن ثمَّ، لا ندَّعي أن السلف الصالح
هذا، ومن أراد الاستزادة في هذا الباب، فعليه بكتابي ( هدي القرآن، في صفات
الرحمن )؛ فإنه خاصَّة: نفيس في بابه، وإن كنت تناولت هذا الأمر في غير
موضع من الكتب والرسائل والفتاوى بعون الله
[ المِنَّة الإلهيَّة، في بيان الطريقة النقشبنديَّة العليَّة ]
|