|
رؤية العبد ربَّهُ قال القاضي أبو بكر بن الطيب الباقلاني _ رحمه الله _ في كتاب الإنصاف:"
يجب على
المكلف أن يعلم: أن الرؤية جائزة عليه
والدليل على جوازها من حيث العقل:
سؤال موسى
ويدل عليه أيضاً: أنه موجود، والموجود يصحّ أن يُرَى. وأما الدليل على ثبوتها من طريق الكتاب والسنة: قوله تعالى: { تحيتهم يوم يلقونه سلام }، واللقاء إذا قرن بالتحية لا يقتضي إلا الرؤية.
وأيضاً:
قوله تعالى: { للذين أحسنوا الحسنى وزيادة }، قال أبو بكر الصديق
وقوله تعالى: { وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربها ناظرة }، والمراد بقوله { ناضرة }: أنها مشرقة، والمراد بقوله { إلى ربها ناظرة }: أنها لربها رائية؛ لأن النظر إذا عدى بكلمة < إلى > اقتضى الرؤية نصاً، كقوله تعالى: { فانظر إلى طعامك وشرابك }، وقوله تعالى: { أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت }.
وسئل ابن
عباس
وأيضاً:
فإن الصحابة لما سألوه
|