|
رُؤيَة النبيّ ربَّه قال محمد حبيب الله الشنقيطي رحمه الله في كتاب زاد المسلم:"
قد روى
الحاكم في المستدرك عن ابن عباس قال: قال رسول
قال بعض
المحققين: والسر في كون موسى يسمى " الكليم " دون النبي
ونفي عائشة
لها عن النبي
ويكفي في جواز
الرؤية في الدنيا: كون موسى
وقد قال الشيخ
عليش في شرح الكبرى، في بحث الكلام على رؤية الله تعالى، ما نصّه:" ومن
أدلة جوازها أيضاً: اختلاف الصحابة
وقد قال المقري في إضاءة الدجنة:
انتهى بلفظه،
وحديث { أنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر، لا تضامّون في رؤيته
}: في الصحيحين ..، وأخرجه أحمد في مسنده، وكلهم من رواية جرير
|