إثبات الصِّفات

على أصل العجز عن إدراكها

في كتاب هدي القرآن في صفات الرحمن:"

إن المؤمن يُثبت لله تعالى كل ما وصف به نفسه مع نفي كلّ المعاني الخلقيّة عنه سبحانه(1).

وهذا لا يوصل إلى الحِيْرَة كما يُمَوِّه البعض، بل يوصل إلى العجز عن إدراك الله تعالى، تحقيقاً لقول الله جل جلاله: { لا تُدركه الأبصار }[الأنعام:103].

-----------------------------

(1)- والتي منها ( الكيفية ) و( الحد ) و( الكمّيّة ) ..؛ لأن ذلك مُدرك والله تعالى غير مُدرك كما أخبَر. "انتهى