|
بيان العلم من الله
قال الله
تعالى:
العلم
الأول: علم الشريعة؛ كما في خبر:
العلم
الثاني: علم الحقيقة، فمن اتقى الله تعالى من أهلِ الشريعة علَّمَه
من لدُنْه علماً، وذلك من طُرقٍ هي الكشف أو هو منها، بحسب الاصطلاح
على معنى الكشف؛ قال الله تعالى:
وفي ذلك دلالة على فضل التقوى الصحيحة التي يحصل بها زكاة النفس وصلاح القلب، وأنها وسيلة لصحَّة العلم وزيادته، وعلامة على الصِّدق.
|