|
ألفاظ الإيمان قال الإمام الحافظ البيهقي - رحمه الله - في كتاب ( شعب الإيمان ):"
قال الله
قيل: وهي قول < لا إله إلا الله >.
وروينا عن النبي
[78]
..
عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله
[79]
..
قال الشافعي رحمه الله تعالى:"
الإقرار بالإيمان وجهان:
فمن كان من أهل الأوثان ومن لا دين له يدعي انه دين نبوة،
فإذا شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله فقد أقر بالإيمان،
ومتى رجع عنه قتل.
ومن كان على دين اليهودية والنصرانية،
فهولاء يدعون دين موسى وعيسى عليهما الصلاة والسلام وقد بدلوا منه وقد أخذ
عليهم فيه الإيمان بمحمد رسول الله
وعلى قياس هذا: فكل من تلفظ بكلام محتمل، لم يكن ذلك منه صريح إقرار بالإيمان حتى يأتي بما يخرجه عن حد الاحتمال. وقد بسط الحليمي رحمه الله تعالى الكلام في شرحه. وقد ينعقد الإيمان بغير القول المعروف إذا أتى بما يؤدي معناه، وما ذكرنا من الآية دلالة على ذلك.
قال البيهقي رحمه الله:
وقد روينا في حديث المقداد بن الأسود انه قال:
يا رسول الله، أرأيت إن لقيت رجلا من الكفار،
فقاتلني فضرب إحدى يدي بالسيف فقطعها،
ثم لاذ مني بشجرة فقال
< أسلمت لله
>،
أقتله يا رسول الله بعد أن قالها؟
فقال رسول الله
[80] .. عن المقداد بن الأسود انه قال: يا رسول الله .. فذكره، أخرجاه في الصحيح.
وروينا في حديث عقبة بن مالك في قصة
شبيهة بقصة المقداد غير انه قال:
فقال:
<
إني مسلم
>
فذكر ما كان من النبي
|