|
شرح أحد أحاديث إضافة العين لله
روي عن
الله عز وجل في الخبر القدسي
أنه قال:
هذا اللفظ [ بعيني ]: من الألفاظ التي تعلق بها بعض المبتدعة الجاهلون بالله تعالى لإثبات المثل جملة أو تفصيلاً! تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً. ومذهب أهل الحقّ ( أهل السنة والجماعة حقاً ) فيها: التفويضُ أو التأويل، وجوباً في الأول وندباً في الثاني. فيكون المراد بقوله تعالى " بعيني ": تعليق الأمر بصفة يعلمها الله تعالى على مذهب التفويض، أو: بحفظي الجزائي ( الذي أحفظ به للعبد عمله الصالح لأجزيه خيراً في الدنيا والآخرة )؛ كما بيّن الله تعالى في الآية على مذهب التأويل. والمذهبين: على تنزيه الله تعالى عن العين بالمعنى الخلقي ( وهي الآلة التي يُرى بها الأشياء )، كما هو منزّه عن جميع معاني الحوادث سبحانه وتعالى.
ملاحظة: كل ما كتب بين معقوفتين باللون الأزرق [ -- ]: فهو من زيادة الإدارة سعياً منا لتوضيح المقصود أو استدراك المحذوف.
|