|
مباني دين الإسلام
الأولى: أن الله تعالى إله واحد لا إله إلا هو، عَلِم كلَّ شيء وخلقه فقدَّره تقديراً، وكلَّمَ الناسَ في كتابه القرآن الكريم بلسان عربي مُبِيْن؛ لكي يتمكنوا من فهمه. وهذا الاعتقاد بدَوْرِه: يعني وجوب الثقة بالله تعالى فيما بيَّنه في القرآن الكريم، وتصديق أخباره ووعده ووعيده، فلا يتوقفون على إدراك الغيب للإيمان والعمل به _ ومن ذلك: علل الأحكام الشرعية _، بل يفوضون علمه إلى الله تعالى ..
والثانية:
أن السيد محمداً خاتمُ أنبياء الله تعالى، ورسولُه الأعظم إلى الناس
جميعاً؛ كما قال الله تعالى:
والدليل على أنه رسول الله تعالى: الوحي بالدين. وقد شهد على صدق الوحي: الكثير من المعجزات الحسية والعلمية التي أيده الله تعالى بها، والتي لا تزال تظهر إلى زماننا هذا فيما يكتشفه العلماء: من توثيق للمحسوس منها _ كانشقاق القمر _، وإدراك للمعلوم منها _ كاشتمال أحد جناحي الذباب على داء والآخر على دوائه، وكون النملة مؤلفة من مادة زجاجية .. الخ _، وهي مذكورة بالتفصيل في كتب السيرة الشريفة والإعجاز المقدّس. وهذا الاعتقاد بدَوْرِه: يعني وجوب تعظيمه بالكمال وتنزيهه عن العيوب، والثقة به وتصديق رسالته، والتعامل مع الغيوب وفق ما تقدم. تنبيه: وإنَّ لدَى المسلمين الكثيرُ من الحججِ والبراهينِ على هذا الاعتقاد، فمن جهل ذلك فليطلب علمَه من طريق المحققين من علماء الإسلام ..
|