اتهام الدعوة والدعاة

:"

تنبيه: [[ إن اتهام الكفار والفجار للحقِّ ( دعوةً ودعاةَ حَقٍّ ) ]] بالمساوئ: فإنها زور وبهتان؛ ابتدعوها لدافعين:

أحدهما: الحسدُ لِمَا اصطفاهُ الله تعالى به، ولاتباع الناس له فيما جاء به من الحق.

والثاني: كرهاً له بعد أن كشف عيوب معتقداتهم ومساوئ أخلاقهم بما جاء به من الحق.

وإنما أشاعوها: لصرف الناس عنه، وصدِّهم عن الحق الذي جاء به [[ الدعاة ]]، وتحريضهم على المسلمين!

وذلك دأب الملحدين دائماً؛ يريدون لِيُطفئوا نور الله بأفواههم واللهُ مُتِمّ نورِه ولو كره الكافرون [الصف:8] ..

ومن جهة أخرى: على كل عاقل أن يعلم أن الملحدين لاسيما في المجتمعات غير الإسلامية قد اجتهدوا في تفسير [[ شؤون الدعوة والدعاة ]] بالباطل [[ مستغلين شؤون البدع والمبتدعة ]]؛ وذلك ليضلوا الناس عن سبيل الحق.

فلا بد من النظر عمن يؤخذ .. المسائل التي يطلب تعلمها والتحقق منها.

 

 

 

 


ملاحظة: كل ما كتب بين معقوفتين مزدوجتين باللون الأزرق [ -- ]: فهو من زيادة الإدارة سعياً منا لتعميم المقصود؛ إذ قاله مولانا شمس الزمان فيمن تعرض لسيدنا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في كتاب ( محمد البشر الرسول ).