|
مسائل لمن تحول إلى الإسلام
أولاً أوَدُّ أَنْ أُقدّمَ نفسي: اسمي س .. ب .. وعمري 27 سنةً، أنا مِنْ "ليبزغ" في ألمانيا، وقد أصبحت مسلمة. صديق لي أخبرَني عن هذا الموقع _ أهل الحق _، وبأنّني يُمْكِنُ أَنْ أَسْألَ بعضَ الأسئلة هنا، لذا أنا سَأُحاولُ أَنْ أُوضّحَ ما أَحتاجُ لمعْرِفته: أَسْمعُ بأنّ الإنسان عندما يدخل في الإسلامِ (يحول دينه) فإن كُلّ حياته السابقة تُمْحَى، وكأنّه ولدُ في هذا اليومِ الذي تَحَوّل فيه! هَلْ هذا صحيح؟ وأيضاً أُريدُ معْرِفة، ما إذا كان لهذا الإنسانِ المُتحَوّل أطفال: هَلْ هم _ أيضاً _ مسلمون؟ أَعْني: أَسْمعُ بأنّ كُلّ الأطفال مسلمين! ثمّ أَحتاجُ لمعْرِفة: هل من الضرورة للمُتحوِّل إلى الإسلام أن يُحوِّل اسمَه إلى اسمِ إسلاميِ؟ شكراً، والسلام عليكم. س ب / ألمانيا
عزيزتي س ..، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وطيباته. أنا مسرور بهدايتك للإسلام، فأحمد الله تعالى، وأسأله أن يحفظك بما حفظ به عباده الصالحين.
وبعد: فإن الله تعالى قد وَعَدَ الذين يدخلون في دينه (الإسلام)
الذي بُعث به سيدنا رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم بالعفو عما
تقدم من ذنوبهم، والرحمةِ العظيمةِ لهم؛ فقال:
وأما بالنسبة للأطفال: فهم على فطرة الإسلامِ ما لم يطرأ عليهم شيء
يلبسها بظلمٍ فيضلون الطريق، وفطرة الإسلام: هي معرفة أن الإله واحد لا
شريك له ولا شيء مثله ولا إله غيره، لذلك قال سيدنا رسول الله محمد صلى
الله عليه وآله وسلم:
فعليك إن كان لك أطفال وقد سبق أن ألبس عليهم الإيمان بالله تعالى ومعرفة دينه أن تسارعي في تصحيح ذلك، لكن يعتبروا مسلمين تبعاً لك لاسيما إن كانوا تحت رعايتك. ولا يجب على من أسلم تغيير اسمه إلا أن يكون اسماً منكراً في الإسلام، لكن يستحب لمن كان لاسمه معنى لا يتوافق مع سماحة الإسلام ورحمته أن يغيره إلى الأنسب؛ كما فعل سيدنا رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم مع بعض أصحابه رضي الله تعالى عنهم. والحمد لله رب العالمين. خادم الحق طارق بن محمد السَّعْدِي
|