الرُّتَب

الله _ الرسول محمد _ الشيخ الكامل _ السَّالك

في فتوى له:"

الله تعالى: هو الأول والآخر والظاهر والباطن، لا إله إلا هو الحي القيوم، يخرج الحيّ من الميّت ويُخرج الميّت من الحيِّ، له ما في السماوات وما في الأرض، يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم، ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء، غني عن الورى، يؤتي الملك من يشاء، وينزع الملك ممن يشاء، فمن يعمل منهم مثقال ذرّة خيراً يره، ومن يعمل مثقال ذرّة شراً يره، أحدٌ صمدٌ، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون، فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه تُرجعون.

والرسول محمد : هو المُرَاد ( الكُلُّ مُرادٌ لأجلِه، وهو مُرادٌ لله تعالى )، هو الرحمة المهداة للعباد، وخليفة الله تعالى على البلاد، هو شمسُ المعارف، وبدرُ اللطائف، ما مُهّدت الدارُ إلا لأجلِه، ولا حُمِيَ الحِمى إلا لوَصلِه، ولا رُوِّقَ كأسُ المحبّة إلا لشربه، رفع الله تعالى شأنه، وأعزّ جاهه، وثبّت سلطانه، وجعله إماماً للأولين والآخرين، وسيداً للخَلقِ أجمعين.

والشيخ الكامل: هو صفوة الله تعالى من عباده، وخليفة رسول الله محمد وآله.

والسَّالك: عبد أغدق الله تعالى عليه نعمته، فإن شكر زاده وأوصله، وإن كفر حرَمَه وطرَدَه، وإن فسق أمهله وأنظره، فاتق الله تعالى واعمل بما [ أوصِيْتَ ] به. "انتهى