|
حكم لعن الزائغين
بسم الله الرحمن الرحيم السيد الشريف الأستاذ الشيخ طارق السعدي _ أرجو الله أن يجمعني بك _ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا .. طالب علم من السويد كنت أطالع كتابك " رد العنجهيّة " فأعجبني كثيراً، ولكن وقع في نفسي شيء حول مسألة اللعن رغم الأدلة التي ذكرتها، فأرجو منك .. أن تفيدني بما يشفيني من ذلك إن تكرمت. ولك مني ومن أصحابي خالص المحبة والسلام.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ذي الحمد المجيد، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله محمد خير العَبيد، ثم على المُبَشِّرين به وآله وصَحْبِه وخُلفائه وورثته إلى يوم المَزيد. عزيزي .. ، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وطيباته.
وبعد:
قال الله تعالى:
ومعنى " من تصوَّف ولم يتفقّه فقد تزندق ": من أطلق مكارم الأخلاق ولم يضبطها بحدود الشريعة، انتهى به الأمر إلى الزندقة ( التي هي: الجمع بين الحق والباطل، والطيب والخبيث ).
إن علمت
هذا، فاعلم أن " التنزه عن اللعن " إنما هو في غير الملعونين،
ومن ثم قال سيدنا رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم:
فهذا مع ما ورد في الكتاب كاف بعون الله تعالى. وأنا أعوذ بالله تعالى أن لا ألعن من لعنه ورسولُه، أو أن ألعن من رحمه ورسولُه، وأسأله الهداية للكافة، وآخر دعواي أن الحمد لله رب العالمين. خادم الحق طارق بن محمد السَّعْدِي
|